الموسوعة العلمية للمبدعين اليمنيين – الصفحة CloudFW – المؤسسة العلمية لرعاية المبدعين https://sfic-yemen.org المؤسسة العلمية لرعاية المبدعين SFIC Tue, 14 Sep 2021 17:53:49 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.4.8 https://sfic-yemen.org/wp-content/uploads/2020/12/cropped-250-SFIC-32x32.png الموسوعة العلمية للمبدعين اليمنيين – الصفحة CloudFW – المؤسسة العلمية لرعاية المبدعين https://sfic-yemen.org 32 32 عميد المخترعين المهندس / محمد العفيفي https://sfic-yemen.org/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%81%d9%8a%d9%81%d9%8a/ Tue, 14 Sep 2021 17:51:37 +0000 https://sfic-yemen.org/?p=2329 كما اخترع العفيفي جهازًا يكشف الحالات النفسية والعصبية للأجسام البشرية عن بُعد، ويعمل بالتقاط الموجات الكهرومغناطيسية الصادرة عن جسم الإنسان، ويحولها إلى جهود كهربائية، "ومن خلالها يعرف ما إذا كان الإنسان يعيش في المستوى الطبيعي أم لا، فعندما يكون في حالة جيدة تكون قوة الحث المغناطيسي في جسمه كبيرة"، يصف العفيفي اختراعه. اختراع آخر للعفيفي الذي بدأ دراسته في دار الأيتام والتحق للعمل في المجال الهندسي، بالتلفزيون اليمني منذ تأسيسه، وهو جهاز للحماية من أشعة الكاثود المنبعثة من شاشة التلفاز، غير أنه اختراعه هذا تعرض للسرقة كما يقول. يقول العفيفي إنه كان بوسعه أن يسجل الاختراع باسمه، لكن ما أعاق ذلك أن اليمن ليس عضوًا في المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)، ولم يكن أمام سوى أن يسجل الاختراع باسمه شخصيًا مقابل خمسة آلاف و500 دولار أمريكي، غير أن صعوبة وضعه المادي حالت دون ذلك، كما يقول. سرقة اختراعاته تناول العفيفي أغلب اختراعاته عبر وسائل الإعلام المقروءة والمرئية، واستطاعت شركات كبيرة أن تلتقط الفكرة وتبدأ في العمل عليها مباشرة، فـ"الفكرة النظرية تكفي لسرقة الاختراع"، كما يقول العفيفي. وليس جهاز الحماية من أشعة الكاثود هو الاختراع الوحيد الذي سرق من المهندس اليمني، فجهاز التعرف على الروائح التي تعرض عبر التلفاز سُرق منه أيضًا، بعد ست سنوات من عرضه على شركة بمدينة دبي، لمّا سمع خبرًا عن إدخال ميزة التعرف على الروائح عبر التلفاز من قبل شركتين يابانية وكورية! حساسية التدخين عمله في التلفزيون اليمني ألهمه كثيرًا من اختراعاته كما يتضح، منها جهاز حساس للتدخين، بحيث يتوقف التلفاز عن العمل في حالة التدخين غلى جواره، ويعرض رسالة "الرجاء التوقف عن التدخين". لكن ليس التلفاز وحده من يلهم العفيفي، فالمثل يقول: "الحاجة أم الاختراع"، وهكذا كانت الحاجة أمام تكرار احتراق الطعام بسبب نسيانه على النار فترة طويلة من قبل زوجته، أمًا لاختراع جهاز "بيجر هوس" للتنبيه بنضج الطعام.يشرح العفيفي الجهاز: "يعمل الجهاز باستشعار درجة الحرارة اللازمة لنضج الطعام، ثم يصدر صوت إنذار يمكن أن يصل لمسافة 500 متر". ووفقًا له، فيمكن استخدام الجهاز كذلك في الصحة، بأن ينبه بارتفاع درجة حرارة المريض إلى المعدل الخطر.وهكذا لدى العفيفي العديد من الاختراعات المفيدة في مجالات مختلفة، غير أنه لم يستطع تسجيل براءة اختراع سوى في أربعة منها فقط، وأبرزها على الإطلاق الأوتوكيو، فهذا الجهاز المستخدم في كل فضائيات العالم، أول من قرأ منه كان الإعلامي اليمني أحمد الذهباني.]]> هاشم الغيلي https://sfic-yemen.org/%d9%87%d8%a7%d8%b4%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d9%84%d9%8a/ Fri, 03 Sep 2021 04:55:09 +0000 https://sfic-yemen.org/?p=2225

يصفه علماء الغرب بأنه سفير الوجع اليمني إلى الإنسانية، وحامل لواء الإبداع العلمي من أجل أن يعيش جميع سكان الكوكب بسلام، هاشم الغيلي شاب طموح من أبناء ريف محافظة حجة، ولد عام 1990م لأسرة تعمل في الزراعة حيث كان والده يعده لهذه المهنة، إلا أن هاشم كان لديه شغف كبير بالعلم دفعه إلى ترك قريته والبحث عن منحة دراسية لمواصلة تعليمه.

مشواره العلمي حصل عام 2007م على منحة إلى باكستان لدراسة التكنولوجيا الحيوية في جامعة بشاور والتي تبرع لها فيما بعد بخمسين ألف دولار رداً منه للجميل، وبعد عودته إلى اليمن عمل في أحد المختبرات الحكومية لكن شغفه بالعلم دفعه إلى البحث من جديد عن منحة لمواصلة تعليمه، سافر إلى ألمانيا عبر منحة “DAAD” وكانت المنحة مشروطة بالحصول على قبول جامعي، فأرسل 100 طلب لمختلف المؤسسات البحثية والجامعات، تم رفضها وعدم حصوله على قبول ضمن الفترة المحددة يعني أنه سيخسر المنحة، لأنه لن يستطيع تحمل تكاليف الدراسة على نفقته الخاصة. فقام بمراسلة 70 بروفيسورا من جامعات ألمانية مختلفة، طالباً منهم أن يطلعوا على أوراقه، فقبله البروفيسور “سباستيان شبرينغر Sebastian Springer” من جامعة “جاكوبس بريمين Jacobs University Bremen” والذي دعم هاشم وساعده على تخطي العقبات الكثيرة التي واجهته. وبعد تخرجه أصبح نائب رئيس تحرير النسخة العربية من مجلة مرصد المستقبل، التي تغطي الابتكارات في العلوم والتكنولوجيا، كما عمل مع شركة Futurism Media الأمريكية الإخبارية المتخصصة في التواصل العلمي كمدير محتوى.

صناعة الأفلام قرر الغيلي مغادرة المعامل والتفرغ للإخراج وإنتاج أفلام روائية قصيرة ذات محتوى علمي بغرض العرض على منصات التواصل الاجتماعي. دخل الخيال العلمي بفيلمه الأول “محاكاة” simulation، من تأليفه وإخراجه. كما شارك في التمثيل بالعمل الذي تم تصويره في استديوهات بوفا ببرلين في يوم واحد فقط، وتم عرضه في العاصمة الألمانية. وترتكز فكرة الفيلم على نظريات علمية تشير إلى أن كل ما في الكون عبارة عن محاكاة، وأن هناك كوناً أصلياً مسيطراً يدير ويبرمج الكون الثانوي الذي نعيش فيه، ويخضع كل ما فيه من بشر ونجوم وكويكبات لإشاراته وإشعاراته، وفي 23 دقيقة تحبس الأنفاس تشويقاً، يروي الفيلم قصة كائنات فضائية تتمتع بقدرات ذكاء خارقة، تضع البشر في هذه المحاكاة وتستخدمهم إلى جانب الكائنات الأخرى لاستخراج الطاقة منهم وإحياء الموتى عندهم. أحد أبرز الفيديوهات المؤثرة في حياة الناس الفيديو الذي نشره عام ٢٠١٦م، عن وعاء مصمم بطريقة يستطيع الناس في المناطق التي تعاني من شح المياه – في إفريقيا مثلاً – نقل كميات أكبر من المياه عبر مسافات طويلة دون بذل مجهود كبير، من خلال دحرجتها بدل حملها.

ملايين المشاهدات هاشم الغيلي يتابعه أكثر من 33 مليون متابع على “فيسبوك” وهناك أكثر من 10 مليارات مشاهدة لأفلام الفيديو التي ينتجها على منصات التواصل المختلفة، ويتواصل معه علماء الجيولوجيا من أنحاء العالم، ويعد اليوم أحد أشهر المتواصلين العلميين Science Communicator، إلا أن 90 % من اليمنيين لا يزالون لا يعرفونه. واجه الغيلي تحديات وصعوبات كان معظمها متعلقاً بالتغييرات المفاجئة والمستمرة التي تطرأ على شبكات التواصل مثل فيسبوك، فمثل هذه التغييرات تؤثر على عدد المتابعين الذين يمكن الوصول إليهم بالمعلومات الشيقة، كما يمثل الوقت أحد التحديات التي تواجه الغيلي فهو يقوم بمشاريعه على صفحته في الفيس بوك في وقت فراغه، إلى جانب وظيفته الأساسية.

محتوى علمي مميز نجاح أفلام الشاب اليمنى يرجع إلى بساطة وسهولة المحتوى الذي يقدمه في دقائق معدودة، بما يتوافق مع طبيعة العصر، كما أن محتوى أعماله مرتبط بحياة الأفراد ورغبتهم في المعرفة، كما في القضايا المتعلقة بالأمراض الشائعة، والعلاجات الجديدة، أو القضايا المرتبطة بالبيئة والتكنولوجيا. تجربة الغيلي تضمنت التركيز على إنتاج مواد بصرية “فيديو جرافيكس” شيقة، تعتمد لغة شرح سهلة مكتوبة بالإنجليزية البسيطة؛ بالإضافة إلى الاعتماد على المصادر المرجعية للمعلومات وعدم التحيز لرؤى محددة ضيقة أو تسييس الموضوعات. وأحياناُ ما يختار موضوعات غير شعبية، لكنها مهمة علمياً، كما أنه كثيراً ما يختار الموضوعات الخلافية مثل علاقة الإنسان بالروبوت والهندسة الوراثية للبشر والرحم الصناعي، لشرحها وفك الالتباس حولها. نجح الغيلي عبر فيديوهاته في تغيير حياة الملايين ليصبح أول عربي ناشر لعلم الأحياء عبر فيسبوك. فقد قدم بحثاً علمياً لعلاج السرطان بالجينات الوراثية، وبحثاً آخر عن نظرية تغيير مناخ المريخ بالهيدروجين. تتصدر فيديوهاته عناوين لافتة باللغة الإنجليزية. ومن ضمن منشوراته الأخيرة، “العلماء يخترعون طريقة جديدة لتحويل الشمس إلى وقود”، و”300 مليون كوكب صالحة للسكن في مجرتنا درب التبانة”، و”خوذة مغناطيسية تقلص بنجاح سرطان الدماغ” وغيرها.

اللغة الإنجليزية وعن سبب اعتماده اللغة الإنجليزية فيقول: “قمت باعتماد اللغة الإنجليزية لسببين رئيسيين: أولاً مصادر المعرفة موجودة باللغة الإنجليزية ويمكن اختصارها بسهولة. ترجمتها يحتاج إلى بذل الكثير من الجهد. ثانياً: أود أن أنشر العلم والمعرفة مع مراعاة إضافة المصادر الأساسية للبحث العلمي في كل المنشورات، للأسف بعض الصفحات التي تنشر العلوم باللغة الإنجليزية تتفادى إضافة المصادر، وهذا يخلق مشكلة. نحن نعتمد على هذه المصادر عند ترجمتها إلى اللغة العربية، فإذا ضاعت هذه المصادر فإننا سنبدأ بنشر معلومات تفتقر إلى الصحة”.

المستقبل يأمل هاشم الغيلي إنشاء مؤسسة “هاشم الغيلي” غير الربحية للتعليم والابتكار، تهدف لدعم مشاريع علمية في البلدان النامية، ملء الفراغ بين صناع القرار والعلماء لاتخاذ قرارات عقلانية، وتطوير أساليب التعليم القديمة. يقول هاشم الغيلي:” غالباً ما أقوم بنشر مواد تتعلق بأحدث التطورات في مجالي الصحة والطب، لكن للأسف أحدث العلاجات والتكنولوجيا الطبية تكون غالية الثمن أتمنى أن أمد يد المساعدة لإيصال المواد الطبية إلى كل منزل بحاجة إليها بغض النظر عن مستوى الدخل المالي للفرد”. كما يسعى الغيلي إلى إنشاء صفحة متخصصة للعالم العربي وتعريب المحتوى الذي ينتجه للتغلب على حاجز اللغة.

رسالة إلى الشباب اليمني هاشم الغيلي المثال اليمني الذي نفتخر به، ويجب أن نعلم أن التعليم أساس كل شيء وجه رسالة إلى الشباب اليمنيين: “نحن في اليمن بحاجة إلى تكثيف جهودنا في التعليم حتى نلحق بركب الأمم المتقدمة. نريد من طلابنا وشبابنا أن يأخذوا العلم والمعرفة بكل جدية وأن يكون لنا دور فعال ليس فقط في نشر العلم بل أيضاً في صناعته. وهنا يأتي دور المدارس والجامعات على الخصوص في تنمية روح المعرفة بين طلابنا وشبابنا حتى ننهض باليمن ونعيد بناء وطننا الغالي من جديد”. ويضيف الغيلي: “لدينا في اليمن شباب لديهم طاقات هائلة وجبارة ورغبة كبيرة في خدمة المجتمع والعالم، أقول لهم جميعاً إن ذلك ممكن ما دامت العزيمة موجودة”.

مشاهدة صفحة هاشم الغيلي على الفيس بوك

]]>
أيوب صالح الحمادي https://sfic-yemen.org/%d8%a3%d9%8a%d9%88%d8%a8-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%af%d9%8a/ Sat, 05 Jun 2021 08:25:02 +0000 https://sfic-yemen.org/?p=1983 خالد عوض صالح نشوان https://sfic-yemen.org/%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%b9%d9%88%d8%b6-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%a7%d9%86/ Sat, 29 May 2021 09:28:33 +0000 https://sfic-yemen.org/?p=1737